X إغلاق
X إغلاق
2017.05.24
الأربعاء 27 شعبان 1438
  • 04:02
  • 12:37
  • 04:18
  • 07:36
  • 09:06
  • زعبي تطالب المعارف بالمصادقة على بناء المدرسة التكنولوجية بكفر مندا
    2016-10-22 11:37:40

     زعبي : 20% نسبة التسرب لا تعني فشل الطلاب بل تعني  عدم ملائمة المسافات التعليمية المعروضة لقدرات وميول الطلاب.

     

     طالبت النائبة حنين زعبي (التجمع، القائمة المشتركة) وزارة التربية وممثلها المسؤول عن ملف التعليم التكنولوجي "عوفر ريمون"بالمصادقة على طلب مجلس كفرمندا المحلي باقامة مدرسة تكنولوجية، وذلك في خضم المساعي التي قام المحلي المحلي في السنتين الأخيرتين، حيث كانت قد عقدت جلسة خاصة بين المجلس والوزارة، تقرر فيها المصادقة على بناء مدرسة اعدادية، على أن يقدم المجلس المحلي طلبا بعد عام لبناء مدرسة تكنولوجية. لكن الوزارة عادت وأعلنت عن تجميدها للطلب خلال جلسة عقدت في حزيران من هذا العام.

     وفي رسالتها طالبت زعبي الوزارة توضيح أسباب التجميد والمطالبة بالبت في الطلب، الذي سيساعد على حل أزمة الاكتظاظ التي تعاني منها البلدة، حيث يضطر بعض الطلاب تحمل مصاريف التعليم خارج بلدتهم، ومن جهة أخرى  ستساعد على محاربة ظاهرة التسرب، والتي تصل الى حوالي 20%! وهو معطى ما كانت الوزارة تتحمله لأي من البلدات اليهودية. حيث صرّحت زعبي أن التسرب لا يعني عدم قدرة الطالب على التعليم، بل عدم ملاءمة المسافات التعليمية المعروضة لقدرات وميول الطلاب.

     كما أوضحت الرسالة الجهود التي يقوم بها المجلس المحلي في كفرمندا بهدف تطوير خيارات التعليم، عن طريق فتح مسارات تكنولوجية وصناعية جديدة، وعن طريق رفع الوعي بأهميّة تلك المساقات، بواسطة معارض العلوم والورشات التكنولوجية الخاصة بالطلاب والتي تقام في المدارس الابتدائية وفي ساحات المجلس المحلي. كما أوضحت الرسالة ان تلك المساقات هي ما بوسعه محاربة ظاهرة التسرب التي تعد آفة اجتماعية وليست تعليمية فقط، لجيل الشباب، الذين تنغلق أمامهم فرص التعليم والعمل بل والحياة الطبيعية، ويتركون لحياة الشارع ومخاطره العنيفة.

     يذكر أن زعبي تتابع مجال التعليم التكنولوجي أمام الوزارة، وفي تصريحها أعربت أن تلك القضية عليها أن تشغل كافة الهيئات المهتمة بشؤون التعليم، وعادت وأكدت أن هنالك حاجة لجهد جماعي في الموضوع.

     

    كما يذكر أن النائب مسعود غنايم يتابع هذا الملف أيضا مع وزارة التربية

    اضف تعقيب
    الإسم
    التعليق
    ارسل